هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
كَـأَنَّ الدَهـرَ بَـحـرٌ نَـحـنُ فـيـهِ
عَــلى خَــطَـرٍ كَـرُكّـابِ السَـفـيـنِ
2
بَــكــى جَــزَعــاً لِمَـيِّتـِهِ كَـفـورٌ
فَـجـاءَ بِمُنتَهى الرَأيِ الأَفينِ
3
مُـصـيـبَـةُ ديـنِهِ لَو كـانَ يَدري
أَجَـلُّ مِـنَ المُـصـيـبَـةِ بِالدَفينِ
4
قَدِ اِستَخفَيتُ كَالجَسدِ المُواري
وَلَكِــنَّ الطَــوارِقَ تَـخـتَـفـيـنـي
5
عَـفـا أَثَري الزَمانُ وَما أَغَبَّت
ضِـبـاعٌ فـي المَـحَـلَّةِ تَـعتَفيني

عن القصيدة

«كَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «كَـأَنَّ الدَهـرَ بَـحـرٌ نَـحـنُ فـيـهِ ... عَــلى خَــطَـرٍ كَـرُكّـابِ السَـفـيـنِ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0