كَأَنَّ فُؤادي في مَخاليبِ طائِرٍ
للشاعر ابن المُعتَز
1
كَـأَنَّ فُـؤادي فـي مَـخـاليـبِ طائِرٍ
غَـدا صُـبحَ يَومٍ ثُمَّ باتَ عَلى فَقدِ
2
إِذا ما أَرادَ الصَيدَ جَلّى لِنَهضَةٍ
وَهَـزَّ جَـنـاحَـيـهِ كَـحـاشِـيَـتَـي بُردِ
3
فَـضَـمَّ مَـخـاليـبـاً عَـليـهِ كَـأَنَّهـا
شُـصـوصُ حِـبـالٍ قَد جُمِعنَ إِلى عِقدِ
تعليقات القراء 0