كانَ اللِواءُ بنور وجهك يزهرُ
للشاعر محسن أبو الحب
1
كــانَ اللِواءُ بــنــور وجــهــك يــزهــرُ
وبِــطــيــبِ نــشــرك ربــعــه يــتــعــطّــرُ
2
وَرَحــلتَ عــنــه فــأهــله تُــثــنـي عـلى
أعــمــالك الحُــســنــى وفــضـلك تـشـكـرُ
3
يا اِبن المكارمِ من بني عمرو العلى
مَــن شــرّفــوا بــيـن الأنـام وطـهّـروا
4
والمُــرتــدي ثـوب المـفـاخـر طـيّـب ال
أَعــراقِ قــدمــاً طــاب مــنـه العـنـصـرُ
5
مِــن آل هــاشــم ســادة العــرب الأُلى
بــيــن البــريّــة فــضــلهـم لا يـنـكـرُ
6
هُــم مــعـشـرٌ نـطَـقَ الكـتـاب بـفـضـلهـم
وَلَهُـــم مـــنــاقــب جــمّــة لا تــخــصــرُ
7
لك يــا أبــا مـحـيـي المـبـجّـل مـوقـع
وَمـــكـــانــة مَهــمــا حَــيــيــت تــقــدّرُ
8
قــد كــنـتَ بـالإصـلاح فـيـنـا قـائمـاً
وَلأنـــت حـــقّـــاً مُـــصـــلح ومـــعـــمّـــرُ
9
مَــن مــثـل جـعـفـر فـي الإدارة حـازمٌ
قــد عــادَ دســت الحــكـم فـيـه يـفـخـرُ
10
ذي حــفــلة التــوديــعِ قــد عُـقِـدَت له
ولمـــدحـــهِ هــذي الصــحــائف تــنــشــرُ
11
وَبِـــكـــلّ نـــادٍ حـــيــن يُــتــلى ذكــرهُ
هــو طــيّــبٌ مــثــل العــبــيــر يــكــرّرُ
12
هــذي بــنــو العــليــاءِ أبـنـا يـعـرب
تُــبــدي لك الحــبّ الصــمــيـم وتـضـمـرُ
13
جــاءَت تــودّع شــخــصَــك العــالي وفــي
نــادي الأمــيــر بــكــلّ شــوق تــحـضـرُ
14
ولك اِحـــتـــرامــاً أن تــمــدّ أكــفّهــا
فـــلأنـــت أهـــلٌ بـــالحــفــاءِ وأجــدرُ
15
وَتَــرى عـلى هـامِ العـلى العـلم الّذي
أهــل العــراق غَــدَت بــه تــســتــبـشـرُ
16
إن قــيـلَ مِـن حـلفِ المـعـالي والنـدا
قُــلنــا أخــو العــليــاء هـذا جـعـفـرُ
17
الحـــــازم الشـــــهــــم الإداريّ الّذي
قــد شــدّ مــنـهُ عـلى المـكـارمِ مـيـزرُ
تعليقات القراء 0