هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى

للشاعر ابن أبي حصينة

1
كُــفِــيـتَ العِـدى وَوُقـيـتَ الرَدى
فَــمـا زِلتَ تَـعـمُـرُ رَبـعَ النَـدى
2
فَــلَم أَرَ مِــثـلَكَ قـادَ الجِـيـادَ
مُـــجَـــلَّلَةً بِـــثِـــيـــابِ الوَغـــى
3
كَــأَنَّكــَ تَـشـتـاقُ يَـومَ الهِـيـاجِ
كَما اِشتاقَتِ الماءَ ذاتُ الصَدى
4
وَسَيفُكَ أَفنى العِدى في البِلادِ
فَهَــذي السُــيـوفُ فَـأَيـنَ العِـدى
5
فِــداكَ المُـلوكُ مِـنَ النـائِبـاتِ
وَإِن لَم يَـكُـونُـوا مَـكانَ الفِدا
6
فَـــإِنَّكـــَ أَكـــرَمُ مِـــن حـــاتِـــمٍ
يَــمــيــنــاً وَأَبــعَـدُ مِـنـهُ مَـدى

عن القصيدة

«كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى» قصيدة للشاعر ابن أبي حصينة، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «كُــفِــيـتَ العِـدى وَوُقـيـتَ الرَدى ... فَــمـا زِلتَ تَـعـمُـرُ رَبـعَ النَـدى». ولـابن أبي حصينة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0