كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ
للشاعر محمد بن حمير الهمداني
1
كـم ذا أنـاشـدُ عـنـكـمُ وأسائلُ
والدمـعُ فـوقَ الخـدِّ مـني سائلُ
2
والامَ أكـتُـمُ حبّكم من بعدِ مَا
وَضــحــتَ عــليّ شــواهــدٌ ودلاَئلُ
3
وأرومُ وصـلكـم ضـلالاً بـعـدمـا
أغرىَ الوشاة بنا ولجَ العَاذلُ
4
وأقـول تـدنو دارُكم من دارِنا
هيهاتَ بل هيهاتَ ما أنا قائلُ
5
مَا أنصف الحادي بكم لما حَدَى
بـالأيـنقِ الانضاء وهي ذوامِلُ
6
بـنْـتُم فلاماء الظهيرةِ بعدكم
عـذبٌ ولا بـانَ الأرجـاع مـائلُ
7
وتـحـمّـلت أظـعـانـكـم فـكـأنّـما
هـي للقـلوب الحـامـلات حواملُ
8
وعـلى الجـمـال خـراعبٌ وكواعبٌ
وعـــواهـــج ودَمــالجٌ وخــلاخــلُ
9
ومــحــاجــرٌ ومــعَــاجــرٌ وجــأذرٌ
وأســـاورٌ وبـــواتــر وعــواســلُ
10
وروادف ومَـــعَـــاطــف ومــراشــف
ومــبــاســمٌ ومــعَـاصـم وأنـامـلُ
11
ونــواظــر مــكــحـولةق وتـرائبٌ
مَــصْــقــولة وبــراقــعٌ وغــلائل
12
أهـوى الدنـو إليـكـم ويَـصُـدّني
خَــبْــتٌ أمَــقُّ وبــرزخ مــتـطـاول
13
فـسـقـت طـلولك يـا بـنانُ مفرحٍ
هـي الجـداول والغمامُ الهاطِلُ
تعليقات القراء 0