هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَم عَكَفنا عَلى المُدامَةِ يَوماً

للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

1
كَم عَكَفنا عَلى المُدامَةِ يَوماً
إِذ دَعـانـا إِلى المَـسَـرَّةِ داعِ
2
وَخَــلونــا بِهـا بِـإِخـوانِ صِـدقٍ
رُؤَسـاءِ الحَـديـثِ وَالاِسـتِـمـاعِ
3
وَاِلتَـزَمـنـا شُـروطَها وَاِتَّبَعنا
أَدَبَ الإِفــتِـراقِ وَالإِجـتِـمـاعِ
4
فَـاِجـتَمَعنا لَها عَلى غَيرِ وَعدٍ
وَاِفـتِـرَقـنـا عَنها بِغَيرِ وَداعِ

عن القصيدة

«كَم عَكَفنا عَلى المُدامَةِ يَوماً» قصيدة للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «كَم عَكَفنا عَلى المُدامَةِ يَوماً ... إِذ دَعـانـا إِلى المَـسَـرَّةِ داعِ». ولـصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0