كَم في بُيوتٍ بِسَفحِ الرَّملِ من قَمَر
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
كَـم فـي بُـيـوتٍ بِـسَـفحِ الرَّملِ من قَمَر
عــلَى قَــوامِ كــخُـوطِ البـانَـةِ النَّضـرِ
2
وَكَــم هِــلالٍ مــن الأطــواقِ مَــطـلعُـةُ
ذوائِبُ الشَّعــرِ فــي بَـيـتٍ مـن الشَّعـرِ
3
وكَـم غُـصـونِ عـلى الأحـداقٍ قـد بسقت
تـخَـتـالُ تـحـتَ نُهـودِ الغـيـدِ في ثَمَر
4
يا رَكبُ حَيُّوا على الجَرعاءِ دارَ هَوىً
كَـم نِـلتُ فـيـهـا وَكـم قـضـيَّتُ من وطَرِ
5
أَيـامَ لي مـن عُـيـونِ الغيدِ إن نَظرت
سِهـامُ لَحـظٍ حَـمـت وردَ اللَّمـى الخَـصِرِ
6
والسُّمـر تُـبدي من الأعطاف إن خطرت
سُـمـراً وبيضاً من الأَجفانِ في النَّظرِ
7
وللِصَّبــا نــفــحــةٌ تَـسـري بِـضـائعـهـا
مَــنــابـتُ البـانِ والحَـوذانِ والسَّمـرُ
8
والرَّوضُ قــد حَــدقــت أحـداقُ نـرجـسـهِ
كـــأنَّهـــا حــدَقٌ فــي فــاتــر الحَــوَرِ
9
قــفِـوا فـإِن خِـلتـمُ الأكـوار مـائلةً
بــكُــم فَــذاكَ نَــسـيـمٌ جـاءَ بـالخَـبـرِ
10
فَـــحـــدِّثــوهُ بــوَجــدي فَهــوَ يُــبــلِغُهُ
إِلى النُّزولِ حِـمَـى قَـلبـي وفَـي بَـصَري
تعليقات القراء 0