كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاً
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاً
فَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِ
2
وَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتي
وَمَـنَـحتُ صَفوَ مَوَدَّتي سِلمي
3
وَلَقَد رُزِقتُ لِظالِمي غِلَظاً
وَرَحِـمـتُهُ إِذ لَجَّ في ظُلمي
تعليقات القراء 0