هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُ

للشاعر الشاب الظريف

1
كَــيْــفَ يُــصْـغـي لِعـاذِلٍ أَوْ يَـمـيـلُ
مُـــغْـــرَمٌ شَـــفَّهـــُ ضَــنــىً وَنُــحــولُ
2
لِيَ شُــغْـلٌ بِـالحُـبّ حَـتَّى عَـنِ الحُـب
بِ فَــمــاذَا عَــسَـى يَـقـولُ العَـذُولُ
3
إِنّ لِلحُــبّ مَــعْـرِكـاً يَـسْـخَـطُ القَـا
تِــلُ فــيــهِ وَيَــرْتَــضـي المَـقْـتُـولُ
4
يـا مَـلُولاً وَمَـالِكـاً ما الَّذي يَصْ
نَــعُ فِــيــكَ المَـمْـلُوكُ وَالمَـمْـلُولُ
5
دُونَ نَــيْــلِ الوِصَــالِ مِـنْـكَ خُـطُـوبٌ
كُـــلَّمـــا خِـــلْتُهَـــا تَهُــونُ تَهُــولُ
6
لِلسُّيــــوفِ الحـــدادِ ضَـــرْبٌ وللسُّم
رِ طِـــعـــانٌ وَللجِـــيـــادِ صَهِـــيـــلُ
7
أَيْنَ راحُ الوِصالِ بَلْ أَيْنَ كانَ ال
هَــجْــرُ بَــلْ كَــيْــفَ لِلدنـوِّ سَـبـيـلُ
8
إِنْ شَـكَـا الطَّرْفُ بـاكِـياً طُولَ لَيْلٍ
قُــلْتُ مَهْــلاً لَيْـلُ الشِّتـاءِ طَـوِيـلُ
9
مـا مُـعـيـني عَلى الهَوَى غَيرُ نَدْبٍ
هُــوَ فِــي الحَــادِثـاتِ لَيـثٌ يَـصُـولُ
10
وَلِمـــنْ حَـــارب الزَّمـــانَ حُـــســامٌ
وَلِمـــنْ حَـــاوَلَ الإخَـــاءَ خَـــليــلُ
11
يَـا كَـثـيـرَ الإحْسانِ إِنَّ كَثيرَ ال
مَــدْحِ فــيــمــا حَــويْــتَهُ لَقَــلِيــلُ
12
وَكَـريـمَ الإحـسـان مـا ضَـرَّكَ الدَّهْ
رُ إِذَا مــا وَافــاكَ وَهْــوَ بَــخـيـلُ
13
لِي شُهـــودٌ مِـــنَ الوَفـــاءِ عُـــدولٌ
أَنَّنــِي عــن هَــواكَ مــا لِي عُــدُولُ
14
لا تَلُمْنِي إن كُنْتُ قَصَّرْتُ في المَدْ
حِ فَــعُــذْرِي عِــنْـدَ الوَرى مَـقْـبُـولُ
15
هَــلْ يُـحـيـطُ اللِّسـانُ مِـنْـكَ بِـوَصْـفٍ
فِـيـهِ يَـفْـنَـى المَـنْقُولُ وَالمَعْقُولُ

عن القصيدة

«كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُ» قصيدة للشاعر الشاب الظريف، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «كَــيْــفَ يُــصْـغـي لِعـاذِلٍ أَوْ يَـمـيـلُ ... مُـــغْـــرَمٌ شَـــفَّهـــُ ضَــنــىً وَنُــحــولُ». ولـالشاب الظريف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0