لا البرء زار ولا خيالك عادا
للشاعر إبراهيم ناجي
1
لا البـرء زار ولا خـيالك عادا
مــا أكــذب الآمـال والمـيـعـادا
2
عـجـبـاً لحـبـك بـا بخيلة كيف يخ
لق مــن جــوانــح عــابــد حُـسـادا
3
إنـي لأهـتـف حـيـن أفـترش المدى
وأرى الجــحـيـم لجـانـبـي مِهـادا
4
آها على الرأس الجميل سلا وأغ
فــى مــطــمـئنـا لا يـحـس سـهـادا
5
فرشت له الأحلام واحتفل الهدو
ء يــد ومــد له الجــمـال وسـادا
6
يـا حـبـهـا ما أنت ما هذا الذي
جــمــع الغــريـب وألف الأضـدادا
7
كــم أشـرئب إلى سـمـاك بـنـاظـري
مــســتــلهــمــا بـك قـوة وعـمـادا
8
ولكـم أبـيـت عـلى السآمة طاويا
فــي خــاطـري شـبـحـاً لهـا عـوادا
9
فـأراك تـعبث بي كطفل في السما
ء يــصــرف الأقــدار كـيـف أرادا
10
ولقـد أقـول هوى كما بدأ انتهى
فإذا الهوى وافى النهاية عادا
11
مـات الرجـاء مـع المـساء وإنما
كــان المــمـات لحـبـنـا مـيـلادا
12
مـاذا صـنـعـت بـنـاظـر لا يـنثني
مــتــطــلعــاً مــتــلفـتـاً مـرتـادا
13
وأنـا غـريـب فـي الزحـام كـأنني
آمـــال أجـــفــان حــرمــن رقــادا
14
ولقد ترى عيني الجموع فما ترى
دنــيــا تـمـوج ولا تـحـس عـبـادا
15
فإذا رأيتك كنت أنت الناس وال
أعـــمـــار والآبـــاد والآمـــادا
16
وأراك كــل الزهـر كـل الروض أن
ت لديّ كــل خــمــيــلة تــتــهــادى
تعليقات القراء 0