هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لا تَأنَفَنَّ مِن اِحتِرافِكَ طالِباً

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
لا تَـأنَـفَـنَّ مِـن اِحـتِـرافِكَ طالِباً
حِـــلّاً وَعَـــدِّ مَــكــاسِــبَ الفُــجّــارِ
2
فَـــالمَـــجــدُ أَدرَكَهُ عَــلى عِــلّاتِهِ
قَــومٌ بِـيَـثـرِبَ مِـن بَـنـي النَـجّـارِ
3
وَإِذا أَمِـنَـت عَـلى الظَـعـيـنَةِ زِلَّةً
فَــاِصـفَـح إِن اِطَّلـَعَـت مِـنَ الإِجّـارِ
4
فَــلِهَــذِهِ النَــفــسِ لَكَــذوبِ تَـشَـوّفٌ
حَــتّــى تُــكَــفُّ عَــنِ الأَذى بِهـجـارِ
5
وَالقَـولُ يُـوَجِـعُ وَالعِـتـابُ ضَـغينَةٌ
وَالهَــجــرُ مُــشــتَـقٌّ عَـنِ الإِهـجـارِ
6
فَـاِخـتَـر لِنَـفـسِـكَ مَنزِلاً تَخلو بِهِ
كُــــلُّ الثَــــعـــالِبِ رائِحٌ لَوِجـــارِ
7
رَأسُ ابــــنِ آدَمَ أَصـــلُهُ وَفُـــروعُهُ
قَــدَمــاهُ ضِــدُّ النَـبـتِ وَالأَشـجـارِ
8
وَإِذا قَــطَــعـتَ رُؤوسَ تِـلكَ فَـجـائِزٌ
يَــومــاً تَــراجُـعُهـا بِـحُـكـمٍ جـاري
9
وَمَــتّــى نَــزَعـتَ لِحِـلفِ روحٍ هـامَـةً
فَهُـوَ الرَدى عَـمـداً بِـغَـيـرِ شِـجـارِ
10
وَالشَـرُّ فـي طَبعِ الأَنامِ فَإِن يُبِن
شَــيـئاً سِـواهُ فَـلَيـسَ خِـيَـمَ نِـجـارِ
11
هَـفَـتِ الجِـبـالُ مِنَ الرِجالِ بِعَسجَدٍ
أَو فِــضَّةــٍ وَهُــمــا مِــنَ الأَحـجـارِ
12
رَغِبوا فَأَزهَدُ مَن تَرى فَوقَ الثَرى
يَــبــغـونَ عِـنـدَ اللَهِ رِبـحَ تِـجـارِ

عن القصيدة

«لا تَأنَفَنَّ مِن اِحتِرافِكَ طالِباً» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «لا تَـأنَـفَـنَّ مِـن اِحـتِـرافِكَ طالِباً ... حِـــلّاً وَعَـــدِّ مَــكــاسِــبَ الفُــجّــارِ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0