لا وَغصنٍ راقَ لِلطرفِ وَرَق
للشاعر محمود قابادو
1
لا وَغـــصـــنٍ راقَ لِلطــرفِ وَرَق
مُهُ مِــن زهـرٍ ذَكـا نـشـراً وَرَق
2
تَــحــتــهُ غـرُّ السّـجـايـا ثـمـرٌ
وَعـــليـــهِ حـــللُ الظـــرفِ وَرَق
3
وَشـمـوسٍ فـي ليـالي الشعرِ قَد
أَلّفــت بــيــنَ ضــيــاءٍ وَغَــسَــق
4
أَشـفـقَ النـاظـرُ أَن تـغـربَ إذ
طَــلَعَــت فــوقَ خـدودٍ مِـن شَـفَـق
5
وَعــيــونٍ حــرّمَــت نَــومـي ومـا
قَـطـعُ نومِ الطرفِ ظلمٌ إِذ سَرَق
6
نَــومُهــا قــرّةُ عــيــنــيّ فــلا
حَـلّلت لي غـيـرَ دَمـعي وَالأرَق
7
مـا اِحـمـرارُ الوردِ إلّا خـجلٌ
مِـن ثَـناياهُ إِذا منها اِعتَبَق
8
أَيـنَ كـأسُ الراحِ مِن ثغرٍ نشا
مِـن رُضـابٍ سَـكِـرَت مـنـهُ الحَدَق
9
وَالّذي ظــنّــوهُ فــيــه حــبـبـاً
دَمــعُ عــيــنٍ دمُهــا لمّـا يُـرَق
10
يَــصــدقُ القــائلُ إِذ يــنـظـرهُ
فَوقَ وجهِ الكأسِ رشحاتُ العَرَق
تعليقات القراء 0