لِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ
للشاعر الشاب الظريف
1
لِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ
عَــلى أَنَّهــا أَمْــضَــى بِــقَـطْـعِ الضَّرائِبِ
2
فَــنــاهِــيــكَ مِــنْ رَوْضٍ ثُــغــورُ أقــاحِه
لَهُــنَّ ابْــتِــسـامٌ فـي وُجُـوهِ الغَـيَـاهِـبِ
3
ظُــبــي مُــقَــلٍ سَــالمـتـهـنَّ لَدى الهَـوى
وأَفْـعـالُهـا فـي القَـلْبِ فِـعْلَ المُحاربِ
4
وَقَــدْ جـرّدتْ لِلفـتْـكِ فِـيـنـا فَـلا تَـرى
سِـــوَى دَمٍ مَـــضْـــروبٍ عـــلى خَــدّ ضَــاربِ
5
فَـلا تَـحـذرَوُا بِـيضَ القَواضِبِ واحْذَرُوا
قَــواضِــبَ سُــودٍ فــي جُــفــونِ الكَـواعِـبِ
6
وَليـلٍ شَـرِبْـنـا فـيـه كـأسـاً من اللَّمى
عَــلى جُــلّنــار مِــنْ خُــدودِ الحَــبــائِبِ
7
تُـــرِيـــكَ بِهِ ضَــحِــكــاً بُــروقُ ثُــغُــورِهِ
إِذَا مــا بَــكَـتْ فـيـهِ عُـيـونُ السَّحـائِبِ
8
ودوحٍ كَــســا عـاريـه مـنـبـجـسُ الحـيـا
مَـــحـــاســنَ نَــوْرٍ لم تــرعْ بــمــعــائبِ
9
فــأبــدى مِــن النُــوّارِ بِــيـضَ مَـبـاسـمٍ
وَأَرْخَــى مــن الأَغْــصــانِ خُــضْــرَ ذوائِبِ
10
لَدى وَجَــنــاتٍ مِــنْ شَــقــيــقٍ يَـزيـنـهـا
مـن المِـسْـكِ أَمْـثـالَ اللّحـى والشَّواربِ
تعليقات القراء 0