لرتبتك المقدسة الهناءُ
للشاعر سليمان الصولة
1
لرتــبــتـك المـقـدسـة الهـنـاءُ
سـمـى بـك أوجـها وعلا اللواءُ
2
تـبـرجـهـا كـمـالك فـاسـتـنـارت
وبـالأقـمـار تـبـتـهـج السـماء
3
فـأنـت سـراج أفـلاك المـعـالي
وأنــت رحـيـقـهـا وهـي الإنـاء
4
وأنـت ابـن الكـحـيـل وأي مـجدٍ
لغـيـر بني الكحيل له انتماء
5
ألمَّ بـك الكـمـال فـصـار سـوراً
كــدائرة نــهـايـتـهـا ابـتـداء
6
لئن أعــطــيــت ثــانـيـةً وأَولى
بك الأُولى فما انقطع الرجاء
7
فــإن الطــل يــســبــق كـل وبـل
كـمـا سـبـقـت يـسـوع الأنـبياء
8
لقــد أضــحـى نـهـاك عـطـارديّـاً
لذا أعــطــاك رتـبـتـه الذكـاء
9
وقــال لك المـؤرخ بـه عـزيـزي
لرتــبــتـك المـقـدسـة الهـنـاء
تعليقات القراء 0