لَستُ أَنسى يَوماً لِمَجلِسِ أُنسٍ
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
لَسـتُ أَنـسـى يَـومـاً لِمَـجـلِسِ أُنـسٍ
كــانَ فــيــهِ مِــنَ الأَخِـلّاءِ عَـدَّه
2
وَكُــؤوسُ الطِــلا تُــدارُ عَــلَيـنـا
مِـن مَـليحٍ لا تَنظُرَ الشَمسَ بَعدَه
3
غُـــصـــنَ بـــانٍ مُـــكَــلَّلٌ بِــزُهــورِ
يَــخـجَـلُ الوَردَ أَن يُـنـاظِـرَ خَـدَّه
4
ذو عُــيــونٍ سَـوادُهـا عِـلَّةُ السـو
دا بِــقِـراطٍ فـي المَـبـاحِـثِ عَـدَّه
5
راقٍ مَــعــنـى وَرقٍ طَـبـعـاً خَـصـرا
وَاِختِصاراً قَد أَعدَمَ العَقلَ رُشدَه
6
وَرِثَ الحُــســنَ عَــن بَـديـعِ جَـمـالِ
كـامِـلٌ في الصِفاتِ صافي المَوَدَّه
7
فَــحَــظَـيـنـا بِـكُـلِّ مَـعـنـى لَطـيـفِ
وَبِـمَـغـنـى تَـنـسـى المُـسَبِّحَ وَردَه
8
مَــجــلِسٌ كــانَ مَـشـبَهـاً رَوضَ زَهـرِ
بَــيــنَ وَردٍ وَنَــرجِــسٍ زانَ عِـقـدَه
9
غَـيـرَ أَنَّ الرَقـيـبَ جـاءَ عَـلَيـنـا
حَـــســـبُهُ اللَهُ لَو تَــخَــلَّفَ مَــدَّه
10
فَــلَبِــثـنـا هَـنـيـهَـةً ثُـمَّ قُـمـنـا
وَاِنـصَـرَفـنـا وَالمُـلكُ لِلَهِ وَحـدَه
تعليقات القراء 0