لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ
للشاعر الستالي
1
لعـــاً لكَ مـــمــا أحْــدثــتــه خُــطــوبُ
ومــن نــائبــاتِ الدهــرِ حـيـن تَـنـوبُ
2
ولا سُــرَّ مــنــك الحـاسـدون بـنـكـبـةٍ
ولا كــان للمــكــروهِ فــيــك نــصـيـبُ
3
ومــاذا يــســرُّ الشــامــتــيــن بـسـيِّدٍ
لهُ ســلف فــي الأكــرمــيــنَ حــســيــبُ
4
أصــيـبَ بـمـا لا نـقـصَ فـيـه بـمـجـدهِ
وفــي مــثــله أيـدي الخـطـوبِ تُـصـيـبُ
5
له حُــســنُ صَــبــرٍ بــالمـلمـات نـاهِـض
وعـــود عـــلى عَــض الخُــطــوبِ صــليــبُ
6
وعـيـن تَغاضى في الأمورِ على القذى
وصـــدر بـــأســرارِ الهــمــومِ رحــيــبُ
7
ومــا هــو إلا مــاجــد ذو حــفــيـظـةٍ
مــليــءُ بــتــجــريــب الأمــور لبـيـبُ
8
يُـحـامـي عـلى مـجـد العـتـيـك ويـتَّقي
عــلى الشــرف الأزديّ وهــو مــهــيــبُ
9
وهــل يــجــد الحــسَّاـدُ قـولاً ليـعـرب
ســـوي أن يـــقـــولوا إنـــه لكــئيــبُ
10
نعم مثلُ من واري أبو العربِ اغتدى
وراحَ له وســــط القــــلوب وجــــيــــبُ
11
ولا غـرو ان يـضـحـي ويمسي بمن مضى
لدي كـــــل دانٍ رنـــــةٌ ونــــحــــيــــبُ
12
فــإن خــامــرتــهُ لوعــة فــكــأنــهــا
وإِن يـــكُ صـــبــر عــنــده فــعــجــيــبُ
13
ويــــعـــلم أن اللهَ عـــنـــد بـــلائه
يـجـازي عـلى الصَّبـر الفـتـى ويُـثـيبُ
14
بــنــي عـمـرٍ عـشـتـم جـمـيـعـاً وبُـرِّئت
مـــن الســـوء أجــســام لكــم وقــلوبُ
15
ولا زالَ غـــادٍ مـــن غـــمـــام ورائح
عــلى مــن دفــنـتـم بـالعَـرَاءِ يـصـوبُ
تعليقات القراء 0