لِعُربِ النَقا أَكرِم بِهِم عَرباً أَهوى
للشاعر يوسف النبهاني
1
لِعُـربِ النَـقا أَكرِم بِهِم عَرباً أَهوى
وَمــا مُـنـيَـتـي مَـيٌّ وَلا أَرَبـي أَروى
2
فَـكَـم مِن يَدٍ عِندي لَهُم أَنعَموا بِها
وَمـا عِـنـدَهُـم مَـنٌّ وَلا عِـندَنا سَلوى
3
فَـأَحـبِـب بِهِـم قَـومـاً وَأَحـبِـبِ بِطَيبَة
حمىً فيهِ لِلمُختارِ خَير الوَرى مَثوى
4
أَعَــزّ جَــمــيــعِ العــالَمــيــنَ مُـحَـمَّدٍ
وَأَكـرَمِهِـم شَمس الهُدى لَيثِهِ الأَقوى
5
غَـدَت أَفـضَـل الأَفـلاكِ حينَ ثَوى بِها
وَأَرفَــعــهـا قَـدراً وَأَكـثَـرهـا جَـدوى
6
بِهِ فــاقَـتِ الدُنـيـا وَصـارَت أَعَـزَّهـا
وَأَشــرَفَهــا أَرضــاً وَأَشــرَقَهــا جَــوّا
7
هَـنـيـئاً لِقَـومٍ جـاوَروا خَـيـرَ مُـرسَلٍ
وَكـانَ لَهُـم فـيـهـا بِـأَكـنـافِهِ مَأوى
8
أَلا لَيـتَ شِـعـري وَهـيَ أَعـظَـمُ مُـنـيَةٍ
مَـتـى شُقَّةُ البَيداءِ ما بَينَنا تُطوى
9
أَشُـدُّ رِحـالي كَـي أَرى البَـدرَ مُشرِقاً
بِــمَـطـلَعِهِ فـيـهـا وَمـا ضَـرَّهُ العَـوّا
10
وَأَعــجَـبُ شَـيـءٍ أَنَّهـُ قَـد هَـدى الوَرى
وَقَــد ضَــلَّ فــي أَنـوارِهِ ذَلِكَ الغَـوّا
تعليقات القراء 0