لَعُمرُكَ ما الهِدايا رَأس مال
للشاعر عبد الجليل الطباطبائي
1
لَعُـمـرُكَ ما الهِدايا رَأس مال
وَلا شَـيـئاً يُـعَـدُّ لَدى الرِجال
2
وَلا تَـأتـي عَـلى مِـقـدار مَهـدٍ
وَلا المـهـدى لَهُ أَبـداً بِـحال
3
كَــمــا دَلَّت عَــلى هــذا نُـصـوص
تُـؤَيِّدُ مـا قَـضـيت بِذا المَقال
4
وَقَــد شَـرَعـتُ مُـؤاخـاة وَجَـلبـاً
لِوُدِّ اولي النَـجـابَة وَالكَمال
5
وَأَشـرَفَهـا إِذا مـا طَـابَ نَفساً
بِها المَهدي بِلا أَمَل النُوال
6
وَصَـحَّ بِهـا عَـنِ المُـخـتـار هَدي
فَــحَـقَّ قُـبـولُهـا صـدفـا لِئالي
7
وَيُـمـنِ الإِتِّبـاع يُـفـيـدِ رِبحاً
يَـعُـمُّ بِهِ الأَقـارِب وَالمُـوالي
تعليقات القراء 0