لَعَمري لَقَد رُعتُم غَداةَ سُوَيقَةٍ
للشاعر كثير عزة
1
لَعَـمـري لَقَـد رُعـتُـم غَـداةَ سُوَيقَةٍ
بِــبَــيــنِــكُــمُ يــا عَــزَّ حَـقَّ جَـزوعِ
2
وَمَــرَّت سِــراعـاً عـيـرُهـا وَكَـأَنَّهـا
دَوافِــعُ بِــالكِــريَــونِ ذاتُ قُــلوعِ
3
وَحـاجَـةِ نَـفـسٍ قَـد قَـضَـيـتُ وَحـاجَـةٍ
تَــرَكــتُ وَأَمــرٍ قَــد أَصَـبـتُ بَـديـعِ
4
وَمــاءٍ كَــأَنَّ اليَـثـرَبِـيَّةـَ أَنـصَـلَت
بِــأَعــقــارِهِ دَفــعَ الإزاءِ نَــزوعِ
5
وَصــادَفــتُ عَــيّــالاً كَــأَن عُــواءهُ
بُـكـا مُـجـرَذٍ يَـبـغي المَبيتَ خَليعِ
6
عَوى ناشِزَ الحَيزومِ مُضطَمِرَ الحَشا
يُــعــالِجُ لَيــلاً قـارِسـاً مَـعَ جـوعِ
7
فَـصَـوَّتَ إِذ نادى بِباقٍ عَلى الطَوى
مُــحَــنَّبــِ أَطــرافِ العِـظـامِ هَـبـوعِ
8
فَــلَم يَــجــتَـرِس إِلّا مُـعَـرَّسَ راكِـبٍ
تَـأَيّـا قَـليـلاً وَاِسـتَـرى بِـقَـطـيـعِ
9
وَمــوقِـعِ حُـرجـوجٍ عَـلى ثَـفِـنـاتِهـا
صَـبـورٍ عَـلى عَـدوى المُـنـاخِ جَموعِ
10
وَمَــطــرَحَ أَثــنــاءَ الزِمـامِ كَـأَنَّهُ
مَــزاحِــفُ أَيــمٍ بِــالفِـنـاءِ صَـريـعِ
تعليقات القراء 0