هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَعَمرُ أَبي عَمروٍ لَقَد ساقَهُ المَنا

للشاعر صخر الغي

البحر الطويل قبل الإسلام 23 بيتاً رويّها ب
1
لَعَـمـرُ أَبـي عَـمروٍ لَقَد ساقَهُ المَنا
إِلى جَـــدَثٍ يـــوزى لَهُ بِــالأَهــاضِــبِ
2
لِحَــيَّةــِ جُــحــرٍ فــي وِجــارٍ مُـقـيـمَـةٍ
تَـنَـمّـى بِهـا سَـوقُ المَـنا وَالجَوالِبِ
3
أَخــي لا أَخـا لي بَـعـدَهُ سَـبَـقَـت بِهِ
مُــنَــيَّتــُهُ جَــمـعَ الرُقـى وَالطَـبـائِبِ
4
فَـعَـيـنَـيَّ لا يَبقى عَلى الدَهرِ فادِرٌ
بِـتَـيـهـورَةٍ تَـحـتَ الطِـخـافِ العَصائِبِ
5
تَــمَــلّى بِهـا طـولَ الحَـيـاةِ فَـقَـرنُهُ
لَهُ حِـــيَـــدٌ أَشــرافُهــا كَــالرَواجِــبِ
6
يَـبـيـتُ إِذا مـا آنَـسَ اللَيـلَ كانِساً
مَـبـيتَ الغَريبِ ذي الكَساءِ المُحارِبِ
7
مَـبـيـتَ الكَـبـيـرِ يَـشـتَكي غَيرَ مُعتَبٍ
شَــفـيـفَ عُـقـوقٍ مِـن بَـنـيِهِ الأَقـارِبِ
8
بِهـا كـانَ طِـفـلاً ثُـمَّ أَسـدَسَ فَاِستَوى
فَــأَصــبَــحَ لِهـمـاً فـي لُهـومٍ قَـراهِـبِ
9
يُــرَوَّعُ مِـن صَـوتِ الغُـرابِ فَـيُـنـتِـحـي
مَــســامَ الصُــخـورِ فَهُـوَ أَهـرَبُ هـارِبِ
10
أُتــيــحَ لَهُ يَـومـاً وَقَـد طـالَ عُـمـرُهُ
جَــريــمَــةُ شَــيــخٍ قَـد تَـحَـنَّبـَ سـاغِـبِ
11
يُـحـامـي عَـلَيهِ في الشِتاءِ إِذا شَتا
وَفي الصَيفِ يَبغيهِ الجَنى كَالمُناجِبِ
12
فَــــلَمّــــا رَآهُ قـــالَ لِلَّهِ مَـــن رَأى
مِـنَ العُـصـمِ شـاةً مِثلَ ذا بِالعَواقِبِ
13
أَطــافَ بِهِ حَــتّــى رَمــاهُ وَقَــد دَنــا
بِـأَسـمَـرَ مَـفـتـوقٍ مِـنَ النَـبـلِ صـائِبِ
14
فَــنــادى أَخــاهُ ثُــمَّ طــارَ بِــشَـفـرَةِ
إِلَيـهِ اِجـتِـزارَ الفَـعـفَـعِيِّ المُناهِبِ
15
وَلِلَّهِ فَــتــخــاءُ الجَــنـاحَـيـنِ لِقـوَةٌ
تُــوَسِّدُ فَــرخَــيــهــا لُحـومَ الأَرانِـبِ
16
كَـأَنَّ قُـلوبَ الطَـيـرِ فـي جَـوفِ وَكرِها
نَـوى القَـسبِ يُلقى عِندَ بَعضِ المَآدِبِ
17
فَــخـاتَـت غَـزالاً جـاثِـمـاً بَـصُـرَت بِهِ
لَدى سَــمُــراتٍ عِــنــدَ أَدمــاءَ ســارِبِ
18
فَــمَــرَّت عَـلى رَيـدٍ فَـأَعـنَـتَ بَـعـضَهـا
فَـخَـرَّت عَـلى الرِجـلَيـنِ أَخـيَـبَ خـائِبِ
19
تَــصــيــحُ وَقَــد بـانَ الجَـنـاحُ كَـأَنَّهُ
إِذا نَهَـضَـت فـي الجَـوِّ مِـخـراقُ لاعِبِ
20
وَقَـد تُـرِكَ الفَـرخـانُ في جَوفِ وَكرِها
بِــبَـلدَةِ لا مَـولىً وَلا عِـنـدَ كـاسِـبِ
21
فُـرَيـخـانُ يَـنضاعانُ في الفَجرِ كُلَّما
أَحَــسّــا دَوِيَّ الريـحِ أَو صَـوتَ نـاعِـبِ
22
فَـلَم يَـرَهـا الفَـرخـانِ عِـندَ مَسائِها
وَلَم يَهــدَآ فــي عُــشِّهـا مِـن تَـجـاوُبِ
23
فَـــذلِكَ مِـــمّــا يُــحــدِثُ الدَهــرَ إِنَّهُ
لَهُ كُـــلُّ مَـــطــلوبٍ حَــثــيــثٍ وَطــالِبِ

عن القصيدة

«لَعَمرُ أَبي عَمروٍ لَقَد ساقَهُ المَنا» قصيدة للشاعر صخر الغي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «لَعَـمـرُ أَبـي عَـمروٍ لَقَد ساقَهُ المَنا ... إِلى جَـــدَثٍ يـــوزى لَهُ بِــالأَهــاضِــبِ». ولـصخر الغي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0