لقد آنَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُ
للشاعر المعولي العماني
1
لقد آنَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُ
لمــنــعــهـم مـوعـودٌ ويـأمـن خـائفُ
2
فــأوفِ بـوعـدٍ سـالفٍ كـان بـيـنـنـا
فــإبــقــاؤُه للبَـرْحِ والهـم كـاشـفُ
3
ومـثـلُك لا ينسَى وإن طالت المَدى
ولا يـنـكـرُ الشـىءَ الذي هو عارفُ
4
أذكـرك العـهـدَ الذي كـانَ بـيـننَا
وإنْ كـنـتَ لم تنسَ الذي أنا واصِفُ
5
ومــن عــجـبـي أنِّيـ أعـرِّفُـك الوفـا
وأنـت بـحـمـدِ اللهِ بـالحـال عارفُ
6
فأوفِ وبادر واعلُ واشرفْ وقل وعِد
ومرْ واسترحْ وارفُقْ وبئس المخالفُ
تعليقات القراء 0