لقد صارَ ربُّ العزَّةِ سمعي وناظري
للشاعر محمد عثمان الميرغني
1
لقد صارَ ربُّ العزَّةِ سمعي وناظري
وقـلبـي ورجـلي مـع يـدي ولسـاني
2
وأوعَــدَنـي أن لا يُـعـذّبَ مُـسـلمـاً
رَآنـي حـقـيـقـاً أو رَأى مـن رآني
3
وإنـي كـبـيـرُ الأوليـاءِ بـأسرهِم
جـمـعـنـا مـن العـرفـان كـل بيان
4
وأنـتـم كمثلِ السمع مني قرارُكم
بـــاوســـط مـــن اذاكـــم وأذانــي
5
فـكـيـفَ تـخـافـونَ الوجـودَ بـأسرهِ
يـعـوقـونـكـم عـني فلا والمثاني
6
فـلا تـجزعوا من كتب عشرة أحرفٍ
مــحــرَّمــةٍ مــكــتــوبَــة بــبــنــان
7
فـواللَهِ مـا تـخـشـون مـنهُ وغيره
كـمـا قـد سـمـعـتم ذلك من لساني
تعليقات القراء 0