هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لقد صارَ ربُّ العزَّةِ سمعي وناظري

للشاعر محمد عثمان الميرغني

1
لقد صارَ ربُّ العزَّةِ سمعي وناظري
وقـلبـي ورجـلي مـع يـدي ولسـاني
2
وأوعَــدَنـي أن لا يُـعـذّبَ مُـسـلمـاً
رَآنـي حـقـيـقـاً أو رَأى مـن رآني
3
وإنـي كـبـيـرُ الأوليـاءِ بـأسرهِم
جـمـعـنـا مـن العـرفـان كـل بيان
4
وأنـتـم كمثلِ السمع مني قرارُكم
بـــاوســـط مـــن اذاكـــم وأذانــي
5
فـكـيـفَ تـخـافـونَ الوجـودَ بـأسرهِ
يـعـوقـونـكـم عـني فلا والمثاني
6
فـلا تـجزعوا من كتب عشرة أحرفٍ
مــحــرَّمــةٍ مــكــتــوبَــة بــبــنــان
7
فـواللَهِ مـا تـخـشـون مـنهُ وغيره
كـمـا قـد سـمـعـتم ذلك من لساني

عن القصيدة

«لقد صارَ ربُّ العزَّةِ سمعي وناظري» قصيدة للشاعر محمد عثمان الميرغني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 7 أبيات ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «لقد صارَ ربُّ العزَّةِ سمعي وناظري ... وقـلبـي ورجـلي مـع يـدي ولسـاني». ولـمحمد عثمان الميرغني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0