لَقَد طَرَقَت لَيلاً نَوارٌ وَدونَها
للشاعر الفَرَزدَق
1
لَقَـد طَـرَقَـت لَيـلاً نَـوارٌ وَدونَهـا
مَهــامِهُ مِـن أَرضٍ بَـعـيـدٍ خُـروقُهـا
2
وَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَها
وَزَوراءُ فـي العَـينَينِ جَمٌّ فُتوقُها
3
فَـجـاءَت كَـأَنَّ الريـحُ حَـيـثُ تَنَفَّسَت
بِــأَرحُــلِهــا نُــوّارُهـا وَحَـديـقُهـا
4
فَــبِــتُّ أُنــاجـيـهـا وَأَحـسِـبُ أَنَّهـا
قَـريـبٌ وَأَسـبـابُ النُـفـوسِ تَتوقُها
5
فَـلَمّـا جَـلى عَـنّـي الكَـرى وَتَقَطَّعَت
غَـيـايَـةُ شَـوقٍ غـابَ عَـنّـي صَـدوقُها
تعليقات القراء 0