لَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ
للشاعر منجك باشا
1
لَقَـد فَـرَّ الرَعـيـل وَمَـن يَـقودُ
وَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ
2
وَخـابَ رَجـاؤُهُـم فـيما اِبتَغوه
وَأَصـلَح شَـأَنـكَ الرَأي السَـديد
3
فَـلا يُـغـررك زَحـفَهُـم عَـلَيـنـا
فَـــكَهـــلهــم سَــواءٌ وَالوَليــد
4
كِـبـارٌ فـي العُـيون صِغار حَزم
سُـروجَهُـم لَدى الهَـيـجـا مُهـود
5
يُـظـنـون المُـنـون لَهـا جَـنـاح
تَـطـيـر بِهِ إِذا خَـفـق البُـنود
6
وَمـا سَـمَـعـوا صَليل ظِباك إِلّا
تَـصـافَـحَـت النَـواصـي وَالصَعيد
7
سَـرَيـت تَـظـلك العُـقـبان فيهُم
وَتَـحـتَ رَكـابِـكَ إِزدَحَم الأُسود
8
وَكُــلُ شــاكِــرٍ صُــنـع الأَيـادي
وَمـا فَـعـل الصَـوارم وَالجُنود
9
فَـرِفـقـاً أَيُّهـا المَولى قَليلاً
فَــإِن القَــوم كُــلَهُــم عَــبـيـدُ
10
وَنَــزه مِــن دِمــائَهُـم سُـيـوفـاً
بِهـامـات المُـلوك لَهـا غُـمـود
11
كَـفـى تَـقـطـيـب وَجهك مِن مُبيد
يَــذوب مَهـابـة مِـنـهُ الجَـليـد
12
بَــنـي ذَهـل رَجَـعـتُـم بَـعـدَ عـزّ
وَعَــيـشـكَـم المَـذَلة وَالخُـمـود
13
فَـلا زِلتُـم كَما شاءَ المَواضي
وَلا زالَ الأَمـيـر كَـمـا بَريد
تعليقات القراء 0