لَقَد مَضى سَعدُ رَزوق الكَريمَ إِلى
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
لَقَـد مَـضـى سَـعدُ رَزوق الكَريمَ إِلى
مَـولاهُ حَـسْـبَ قَـضـاءِ اللَّهِ وَالقَـدَرِ
2
شَهـمٌ قَـد اِشتَهَرَت في النّاسِ سيرَتُهُ
بِـكُـلِّ خَـيـرٍ فَـكـانَـت أَفـضَـلَ السِّيـَرِ
3
لَقَــد طَــوَت شَـخـصَهُ الأَيّـامُ غـادِرَةً
وَمـا طَـوَت مِـنـهُ ذِكـراً طَـيِّبَ الأَثَرِ
4
جـادَت عَـلى رَمـسِهِ الأَنـواءُ ماطِرَةً
وَدَمـعُ بـاكيهِ في الأَحياءِ كَالمَطَرِ
5
فَــخَــطَّ أَحــرُفَ تــاريـخٍ يَـقـولُ بِهـا
عَن مَنزلِ السَعدِ زالَت طَلعَةُ القَمَرِ
تعليقات القراء 0