لَقَد وَلّى أَلِيَّتَهُ جُؤيٌّ
للشاعر كَعبِ بنِ زُهَير
1
لَقَــــد وَلّى أَلِيَّتــــَهُ جُــــؤيٌّ
مَـعـاشِـرَ غَـيرُ مَطَلولٍ أَخوها
2
فَـاِن تَهـلِك جُـؤيُّ فَـكُـلُ نَـفسٍ
سَـيَـجـلِبُهـا كَـذلِكَ جـالِبوها
3
وَإِن تَهـلِك جُـؤيُّ فَـإِنَّ حَـرَباً
كَـظَـنِّكـَ كـانَ بَعدَك موقِدوها
4
وَما ساءَت ظُنونُكَ يَومَ تولي
بِـأَرمـاحٍ وَفَـى لَكَ مُـشرِعوها
5
كَـأَنَّكـَ كُـنـتَ تَعلَمُ يَومَ بُزَّت
ثِـيـابُكَ ما سَيَلقى سالِبوها
6
لِنَـذرِكَ وَالنُـذورُ لَها وَفاءٌ
إِذا بَلَغَ الخِزايَةَ بالِغوها
7
صَـبَـحـنـا الخَزرَجِيَّةَ مُرهِفاتٍ
أَبـادَ ذَوي أَرومَـتِها ذَووها
8
فَـمـا عُتِرَ الظِباءُ بِحَيِ كَعبٍ
وَلا الخَمسونَ قَصَّرَ طالِبوها
9
وَلا قُـلنـا لَهُـم نَـفسٌ بِنَفسٍ
أَقيدونا بِها إِن لَم تَدوها
10
وَلَكِــنّــا دَفَـعـنـاهـا ظِـمـاءً
فَـرَوّاهـا بِـذِكـرِكَ مُـنـهِلوها
11
وَلَو بَـلَغَ القَـتيلَ فِعالُ حُيٍّ
لَسَـرَّكَ مِـن سـيـوفِكَ مُنتَضوها
تعليقات القراء 0