لَكَ الملكُ وَالسيفُ الَّذي مَهّدَ الملكا
للشاعر ابن حمديس
1
لَكَ المـلكُ وَالسـيفُ الَّذي مَهّدَ الملكا
وَصـالَ بِهِ الإِسـلامُ فـاهـتَـضَـم الشركا
2
تـــقـــيَّلــتَ آبــاءً مــلوكــاً كــأنّــمــا
يُــفَــتَّقــُ للأســمــاعِ فــخــرهـمُ مـسـكـا
3
وَكُــلُّ عَــريــقٍ فــي الشــجــاعَــةِ مـقـدمٌ
له الضربةُ الفرغاءُ والطعنةُ السُّلكى
4
إِذا مــا رَمــى أَرضَ العــدى بِــعَـرَمـرَمٍ
عِــلَيــهِ سَــمــاءُ النَّقـعِ غَـادَرهـا دَكّـا
5
وَمِـن عَـرَضِ الجـبـنِ المَـنـوطِ بِـغُـمـرِهـمْ
صَـفـا جَـوهَـرٌ مِـنـهُم بِنارِ الوغى سَبكا
6
بَــنَــيــتَ بِهَــدمِ المـالِ كَـعـبَـةَ مـاجِـدٍ
إلى حـجـهـا نُـزْجـي القـلائصَ والفلكا
7
فَـيـا ابـنَ تَـميمٍ ذا الفخارِ الَّذي لَهُ
مــنـارٌ تَـرَى فـوْقَ السـمـاكِ له سَـمْـكـا
8
تُــحَــدِّثُــنـا عَـنـهُ العُـلَى وَبِـمـثـلِ مـا
تُــحَــدِّثُــنــا عَــنــهُ تُــحَـدِّثُـنـا عـنـكـا
9
تَــنــاولتَ إِصــلاحَ الزّمـانِ فَـقُـلْ لنـا
أعــدلٌ يــسـوسُ المُـلْكَ أم مـلَكٌ مِـنـكـا
10
فَــجَــدَّدتَ مــا أَبـلى وأَثـبَـتَّ مـا نَـفـى
وأَدْنَـيـتَ مَـن أَقـصـى وأَضْـحَكتَ من أبكى
تعليقات القراء 0