لك في المعالي رُتبةٌ من دونِها
للشاعر مصطفى الترزي
1
لك في المعالي رُتبةٌ من دونِها
زُهـرُ النـجومِ وتلك فوق هلالِها
2
فـلذاك أنـتَ أمينُ أسرارِ الهدى
واللَهُ قـد أولاكَ حـسـنَ خـلالِها
3
وجـواهـرُ النـعـمـانِ عَـزَّت غَـيـرَةً
إلّا عـليـك لمـن بَـغـى لمـنالِها
4
فاهنأ بها لا زلتَ تُرشِدُ قاصِداً
يـبـغى الهداية للتُقى بسؤالِها
5
يــا مَــن له قــلمٌ إذا وشّـى بـه
صـفـحـاتِ طـراسٍ أشـرقـت بجمالِها
6
ولذلك الفُـضـلاءُ عُـجـبـاً أنـشَدَت
بـعُـلاك بـيـتاً من بديعِ مقالِها
7
إن الكـتـابـةَ للفـتاوى لم تجِد
أحـداً سـواكَ يـحُـلُّ مـن إشـكالِها
8
وسَـمَـتكَ من بين الورى بمرادِها
حـتـى ارتضاك اللَه عن أمثالِها
9
لا زِلتَ مـحـروسَ الفـؤادِ مُـؤَيَّداً
بـعـوارِفٍ قـد حُـزتَهـا بـكـمـالِها
تعليقات القراء 0