لِلنَّفسِ مِنِّي طُمُوحٌ لَيسَ يَثنِيهَا
للشاعر محمد بن علي الوجدي الغماد
1
لِلنَّفــسِ مِـنِّيـ طُـمُـوحٌ لَيـسَ يَـثـنِـيـهَـا
عَــمَّاــ تُــؤمِّلــُ مِــن أقـصَـى تـمَـنِّيـهـا
2
يَـا مَـن يُـسـائِلُ عَـن ذَاتِـي وَعَن عَرَضِي
فِـي حَـالةِ الحُـبِّ قَـاصِـيـهَـا وَدَانِـيهَا
3
جِـسـمِـي بِـفـاسٍ رَهـيـنٌ فِـي مَـعَـاهِـدِهـا
وَلَيــسَ يَـنـفَـكُّ عَـن بَـلوَى يُـعـانِـيـهَـا
4
وَلِي بِـــمَـــكـــنـــاســـةٍ رُوحٌ مـــودَّعَــةٌ
مِـن دُونِ جـسـمٍ يَـكـادُ الحُـبُّ يُـفـنِيهَا
5
وَلِي بِــثَــغــرِ سَــلاَ لُبٌّ فَــلَو يَــئِسَــت
مِـنـهُ النُّفـُوسُ لَكَـانَ اليَـأسُ يُـضنِيهَا
6
وَلِي بِــــمُــــراكُـــشٍ شَـــوقٌ أُكَـــابِـــدُهُ
لَو يُـسـعِـدُ الدَّهـرُ فِي رُؤيَا مَغانِيهَا
7
وَلِي ارتِياحٌ إلَى القَصرِ الكَبيرِ فَقَد
نـالَت بِهِ النَّفـسُ بَـعـضاً مِن أمانِيهَا
8
وَلِي بِـــتِـــطَّاـــوُنٍ دَارِ الصِّبـــَا طَــربٌ
لَولاَ التَّقـِيَّةـُ أغـوَانـشـي غَـوانِـيـها
تعليقات القراء 0