لم أشف من ذلك الداءِ الذي فنيت
للشاعر خليل شيبوب
1
لم أشف من ذلك الداءِ الذي فنيت
بـه الحـشـاشـة مـمـا سـامـها أَلما
2
إن كـان صـحـة غـيـري طـول عـافـيةٍ
فـصـحـتـي طول هذا الداءِ قد حتما
3
إنــي شــقـيـتُ بـه مـمـا فـسـحـتُ له
بـيـن الضلوع فكان الجمر مضطرما
4
وكــلمــا عــاودت ذكــراك عـاودنـي
شـوقٌ ويـاسٌ هـمـا موت الفؤاد هما
5
مــللت نـظـم قـريـضٍ قـد نـثـرتُ بـه
عـواطـفـاً نَـدِيَـت بـالدمـع مـنتظما
6
وكـنـت أَمَّلـتُ بـرأً في البعاد وإذ
هـمـمـتُ هـمَّ عـليَّ الدهـر مـنـتـقـما
7
فــقــلتُ للنـفـس لا حـزنٌ ولا جـزعٌ
إن الشـبـاب حـيـاةٌ تـغـلب السقما
8
لكــن تـغـلَّبـتِ الويـلاتُ وازدحـمـت
بـيـن الضلوع فضاق الصدر مُزدَحما
9
يـا هـنـد هـل أَبصرت عيناك بارقةً
إلا رأيـتِ ظـلامـاً بـعـدهـا دهـمـا
10
للَه آمـلَنـا فـي العـمـر كـم سخرت
مــنــا وللَه وجــدانٌ غــدا عــدمــا
11
قد أَسلم القلب نفسي للأسى أسفاً
مـنـه فـمـا سـلمـت مـنـه ولا سلما
تعليقات القراء 0