لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ
للشاعر الأبيوردي
1
لِلَّهِ قَــوْمـي فَـكَـمْ نـدىً خَـضِـلٍ
فَـيـهِـمْ وَكَـمْ مَـحْـتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ
2
وَبــاسِــمٍ وَالجِــيـادُ عـابِـسَـةٌ
وَالبِـيـضُ مُـحْـمَرَّةُ الظُّبا بِدَمِ
3
لَمْ يَـــتَـــوَسَّدْ ذِراعَ هِـــمَّتـــِهِ
إِلّا رَأى النَّجْمَ مَوْطِئَ القَدَمِ
4
وَإِنْ أَضـاءَتْ فِـي اللَّيْلِ غُرَّتُهُ
أَرَتْـكَ صُـبْحاً في حِنْدِسِ الظُّلَمِ
5
مِـنْ أَيِّ أَقْـطـارِهِ أَتَـيْـتَ ثَـنى
إِلَيْــكَ أَعْــطــافَهُ مِـنَ الكَـرَمِ
تعليقات القراء 0