لله ما أبهى سنا بيروتنا
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
لله مــا أبـهـى سـنـا بـيـروتـنـا
وجمالها الزاهي الذي قد اشرقا
2
بـلدٌ تـبـاهـت بـالمـلاحة والبها
وتـفـاخـرت حـسـنـاً وبـاهـت رونقا
3
وسـمـت مـقـامـاً مـسـتـعزاً واعتلت
شـرفـاً عـلى كـل المـدايـن فـوّقـا
4
فـي سـرّ مـولاهـا اللطيف شمايلاً
مـولى بـه جـيـد الزمـان تـطـوّقـا
5
فـخـر الاجـلاَّ خـير سادات الورى
رب الفـضـايـل والمـزايا والتقا
6
حـرٌ بـه الافـتـاء فـاخـرَ وازدهى
وعـلا مـقـامـاً للسماك قد ارتقى
7
فليهننا المولى على امد المدى
فـيـه ويـحـفـظـه لنا وافي البقا
8
بــمــزيــد اقــبــالٍ وعــيـش ارغـدٍ
ومــديــد عـمـرٍ لا يـزال مـوفـقـا
تعليقات القراء 0