لله ما هذا المصاب المكيدْ
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
لله مــا هــذا المــصـاب المـكـيـدْ
والخطب ذو الهول المريع الشديدْ
2
والفــجــعــة الدهـمـاء تـلك التـي
كــم فــي فــواد مـن جـمـارٍ تـقـيـدْ
3
لا حــبــذا البــيـن الذي خـانـنـي
فــي فـقـد مـن كـان كـغـصـنٍ يـمـيـدْ
4
واليــوم أضــحــى زاويــاً ثــاويــاً
فـي تـربـةٍ قـد بـات فـيـهـا وسـيـدْ
5
واهـــاً عـــلى ذاك الجــمــال الذي
قـد كـان فـي ظـرف المـعـاني فريدْ
6
بــــدر تـــوارى تـــحـــت تـــرب وذي
مــصــيــبــةٌ تـحـتـاج صـبـراً حـمـيـدْ
7
اعــنــي بــه الشــاب الذي نــفـسـه
سـارت لفـردوس النـعـيـم السـعـيـدْ
8
لكـــنـــه كـــم قـــد أرانـــا عـــلى
فــقــدانــهِ حــزنــاً طـويـلاً مـديـدْ
9
يــــا لوعــــة الأب الذي بـــعـــده
كـــم ذا له نـــوحٌ عــليــه مــزيــدْ
10
بـل يـا شـقـا الام التـي كـم ترى
تـنـعـيـه فـي نـعـيٍ يـذيـب الحـديدْ
11
شــكــو اســىً يــوم التــنـائي ومـا
قـد فـعـل البـيـن بـالقسي العنيدْ
12
تــقــول مـن فـرط الجـوى يـا بـكـا
عــيــنـي عـليـه للقـيـام العـتـيـدْ
13
عــلى حــبــيـب القـلب كـم احـتـسـي
فــي كــل يــومٍ كــاس حــزنٍ جــديــدْ
14
يــا حــســرة الأخــوات مــن بـعـده
إذ كـم ضـنـاهـن البـكـا والعـديـدْ
15
والوالد المــاســوف يــبــكـي عـلى
بــلوتــه الدانــي له والبــعــيــدْ
16
كــم يــشــتـكـي مـذ أرّخـوا نـاشـداً
يـا طـال مـا ارثـي حبيبي الوحيدْ
تعليقات القراء 0