لِلَّهِ يَربوعٌ أَلَمّا تَكُن لَها
للشاعر الفَرَزدَق
1
لِلَّهِ يَـــربـــوعٌ أَلَمّــا تَــكُــن لَهــا
صَـريـمَـةُ أَمـرٍ فـي قَـتيلِ اِبنِ خازِمِ
2
تَــمَــشّـى حَـرامٌ بِـالبَـقـيـعِ كَـأَنَّهـا
حَــبــالى وَفـي أَثـوابِهـا دَمُ سـالِمِ
3
إِذا كُنتَ في دارٍ تَخافُ بِها الرَدى
فَـصَـمِّمـ كَـتَـصـمـيـمِ الغُـدانِـيِّ سالِمِ
4
سَـخـا طَـلَبـاً لِلوِتـرِ نَـفـسـاً بِمَوتِهِ
فَــمــاتَ كَـريـمـاً عـائِفـاً لِلمَـلائِمِ
5
نَـقِـيُّ ثِـيـابِ الذِكرِ مِن دَنَسِ الخَنا
يُـنـاجـي ضَـمـيـراً مُـسـتَدَفِّ العَزائِمِ
6
إِذا هَـمَّ أَفـرى مـا بِهِ هَـمَّ مـاضِـياً
عَلى الهَولِ طَلّاعاً ثَنايا العَظائِمِ
7
وَلَمّـا رَأى السُـلطـانَ لا يُـنصِفونَهُ
قَـضـى بَـيـنَ أَيـديـهِـم بِـأَبيَضَ صارِمِ
8
وَلَم يَــتَـأَرَّ العـاقِـبـاتِ وَلَم يَـنَـم
وَلَيـسَ أَخـو الوِتـرِ الغَـشومِ بِنائِمِ
تعليقات القراء 0