لَمّا أَتاني وَأَهلي مِن طِياتِهُمُ
للشاعر ابراهيم بن هرمة
1
لَمّــا أَتــانـي وَأَهـلي مِـن طِـيـاتِهُـمُ
بـالجِـزعِ بَـيـنَ كُـبـاثـاتٍ وَطـابـانـا
2
نــاعٍ نَــعــى ليَ إِبـراهـيـمَ قُـلتُ لَهُ
شُـلَّت يَـداكَ وَعـشـتَ الدَهـرَ عُـريـانـا
3
وَالنـاسُ قَـد ثَـقُـلَت يَـومـاً مَضاجِعُهُم
إِلّا ابنَ هَرمَةَ أَحيا اللَيلَ يَقظانا
4
وَلا رَجَــــعــــتَ إِلى مــــالٍ وَلا وَلَدٍ
مـا كُـنـتَ حَـيّـاً وَمـا سُـمّـيتَ إِنسانا
5
تَـنـعـى الإِمـامَ وَخَـيـرَ الناسِ كُلِّهُمُ
أَخـنَـت عَـلَيـهِ يَـدُ الجَـعـديِّ مَـروانا
6
وَكــادَ لَولا دِفــاعُ اللَهِ يَـقـتُـلُنـي
وَمـا رَجَـوتُ مِـن النَـصـرِ الَّذي كـانا
7
فــاِســتَــدرَجَ اللَهُ مَـروانـاً بِـقـوتَّهِ
سُـبـحـانَ مُـسـتَـدرِجِ الجَـعـدي سُبحانا
8
فـاِعـتَـزَّ بِـالقَـومِ لَم تُـطلَل دِماؤُهُمُ
وَكـانَ حـيـنُ بَـنـي مَـروانَ قَـد حـانا
تعليقات القراء 0