لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِها
للشاعر الشريف العقيلي
1
لَمّــا رَأَت دَمـعـي غَـداةَ وَداعِهـا
يَــنــهَــلُّ بَــيـنَ مُـعَـصـفَـرٍ وَمُـوَرَّدِ
2
أَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكا
فـي مـاءِ وَردِ الدَمعِ سَكَّ الإِثمَدِ
3
فَــكَــأَنَّ وَجــنَــتَهــا غُـلالَةُ فَـضَّةٍ
وَكَــأَنَّ غُــرَّتَهــا طِــرازُ زَبَــرجَــدِ
تعليقات القراء 0