لَما رَأَيتك وَالوابور مُجتَهدُ
للشاعر صالح مجدي
1
لَمــا رَأَيـتـك وَالوابـور مُـجـتَهـدُ
فـي سَـيـره بِـجُـنـود مـا لَهـا عَددُ
2
وَلي أَشَـرتَ عَـلى بُـعـد بِـيُـمـنِ يَـدٍ
مُــسـلّمـاً وَلِواء النَـصـر مُـنـعَـقـد
3
قَـنـعـت مِـنـكَ بِـتَـسـليـم عَـلى عَجَلٍ
وَفــي ركـابـك سـارَ اللب وَالخَـلَد
4
فَـاِبـعَـث إِليّ بِـمَـنـشـور يَـعيش بِهِ
مــنــي وَمــن صُــحـف مَـطـويـة جَـسَـد
5
وَلا تُـضِـع يـا أَمـيري فُرصةً عَرضت
لِمَن عَلى الوَعد بَعد اللَه يَعتَمد
6
وَاِنـهَـض إِلى جبر كسرٍ لَيسَ يجبره
إِلّا سُـرور عَـلَيـهِ يَـكـثـر الحَـسَـد
7
لا سِـيَـما وَشُهور المَوعد اِقتَرَبت
وَالرفـت لَيـسَ لَهُ مِـن بَـعـدِهِ أَمَـد
8
وَكـاتـب الشَـطـب في أَمري تَمدّ لَه
عَـمّـا قَـليـل إِلى قَطع المَعاش يَد
9
وَلَيــسَ لِلمــلِك المَـسـعـود طـالعُهُ
عــلمٌ بِــحــال غُــلامٍ مـا لَهُ مَـدَد
10
وَهَـل سَـوى يُـوسـف الصَديق يذكرني
إِذا نُـسـيـتُ وَعَـنـي لَم يَـسَـل أَحَـد
تعليقات القراء 0