لَمّا رَأَيتُ إِبِلي جاءَت حَلوبَتُها
للشاعر ذو الخِرَق الطُهَوي
1
لَمّـا رَأَيـتُ إِبِـلي جـاءَت حَـلوبَـتُها
هَزلى عِجافاً عَلَيها الريشُ وَالوَرَقُ
2
قَـالَت أَلا تَـبـتَـغي مالاً تَعيشُ بِهِ
مِـمّـا تُـلاقـي وَشَـرُّ العـيشَةِ الرَمَقُ
3
فــيــئي إِلَيـكِ فَـإِنّـا مَـعـشَـرٌ صُـبُـرٌ
فـي الجَـدبِ لا خِفَّةٌ فينا وَلا نَزَقُ
4
إِنّـا إِذا حَـطـمَـةٌ حُـتَّتـ لَنـا وَرَقـاً
نُـمـارِسُ العـودَ حَـتّـى يَـنبُتَ الوَرَقُ
تعليقات القراء 0