هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَمّا رَأَيتُ إِبِلي جاءَت حَلوبَتُها

للشاعر ذو الخِرَق الطُهَوي

1
لَمّـا رَأَيـتُ إِبِـلي جـاءَت حَـلوبَـتُها
هَزلى عِجافاً عَلَيها الريشُ وَالوَرَقُ
2
قَـالَت أَلا تَـبـتَـغي مالاً تَعيشُ بِهِ
مِـمّـا تُـلاقـي وَشَـرُّ العـيشَةِ الرَمَقُ
3
فــيــئي إِلَيـكِ فَـإِنّـا مَـعـشَـرٌ صُـبُـرٌ
فـي الجَـدبِ لا خِفَّةٌ فينا وَلا نَزَقُ
4
إِنّـا إِذا حَـطـمَـةٌ حُـتَّتـ لَنـا وَرَقـاً
نُـمـارِسُ العـودَ حَـتّـى يَـنبُتَ الوَرَقُ

عن القصيدة

«لَمّا رَأَيتُ إِبِلي جاءَت حَلوبَتُها» قصيدة للشاعر ذو الخِرَق الطُهَوي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «لَمّـا رَأَيـتُ إِبِـلي جـاءَت حَـلوبَـتُها ... هَزلى عِجافاً عَلَيها الريشُ وَالوَرَقُ».

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0