لَم أُبادِركَ بِالوَداعِ لِأَنّي
للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
1
لَم أُبــادِركَ بِـالوَداعِ لِأَنّـي
واثِـقٌ بِـاِجـتِـماعِنا عَن قَريبِ
2
وَلِهَــذا تَـأَخَّرَت عَـنـكَ كُـتـبـي
لِاِعتِمادي عَلى صَفاءِ القُلوبِ
تعليقات القراء 0