لَهفَ الرِياساتِ على راحلٍ
للشاعر اسماعيل صبري
1
لَهــفَ الرِيــاســاتِ عـلى راحـلٍ
قَـد كـانَ مِلءَ العَينِ وَالمَسمَعِ
2
لَهـفَ العُـلا قَد عُطِّلَت من سَنا
بَـدرٍ هـوى مـن أَوجِهـا الأَرفَع
3
تَـبـكـي المُـروءاتُ عـلى بُـطرُسٍ
ذاكَ الهـمـامِ الماجدِ الأَروَعِ
4
فَــتَّشـتُ لمّـا لم أَجِـد مُـقـلَتـي
كُـفـؤاً عـنِ الفَـضل ليبكي معى
5
فَـقـيـل لي قَـد سـارَ فـي إِثرهِ
يـــومَ دفَـــنّـــاهُ ولم يَـــرجِــعِ
6
يـا مُـجرِياً دمعَ المَلا أَبحُراً
أَدرِكـهُـمُ يـا مُـرقـىءَ الأَدمُـعِ
7
يـا نـازِلاً بـيـنَ وُفودِ البِلى
آنَــسـتَهُـم يـا مـوحِـشَ الأَربُـعِ
8
عــيـنـيَ فـيـك اليـومَ قَـبـطِـيَّةٌ
تَـروى الأَسـى عـن مُـسلمٍ موجَعِ
9
يَهــيــمُ مــن وجــدٍ وَمـن لَوعَـةٍ
في الجانِبِ الأَيسَرِ من أَضلُعي
10
وَيَـــأخـــذُ البِــرَّ وَآيَ الوَفــا
عـن الكـتـاب الطـيِّبـِ المَـشرَعِ
11
يـا مـن سَـقـاني الجَمَّ من وُدِّه
هـــذا ودادي كـــلّه فـــاكـــرَع
12
يا حاملَ القَلبِ الكَبيرِ الذي
لم يَـنـقُضِ الميثاقَ قُم واسمَعِ
تعليقات القراء 0