لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا
للشاعر ابن عُنَيْن
1
لَولا الرَدى كـانَـتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا
اللَهُ يَــبــقـى وَيَـفـنـى كُـلُّ مـا خَـلَقـا
2
يَهوى الحَياةَ بَنو الدُنيا وَقَد علموا
أَنَّ الحَـــيـــاةَ عَـــنـــاءٌ دائِمٌ وَشَــقــا
3
مــا مَـرَّ مِـن عُـمُـرِ الإِنـسـانِ فـي حَـزَنٍ
أَو فـي سُـرورٍ كَـطَـيـفٍ فـي الكَرى طَرَقا
تعليقات القراء 0