لولا سجاياه وأنفاسه
للشاعر عَرُوْدَكْ الحسيني
1
لولا ســــجــــايــــاه وأنــــفــــاســــه
لكــــان كــــالمـــعـــدوم فـــي وجـــده
2
يــــشــــتـــاق أزهـــار نـــفـــوس الورى
وإنــــــمـــــــا الشـــــــوق إلى ورده
3
تــدعــو بــطــول العــمــر أفــواهـنـا
مــن لم يــبــاهــي القــلب فــي وده
4
يــــــســـــر إن مــــــد بـــــقـــــاء له
وكـلمـا يكــره ...فــي مــده
5
أفــضــل مــا فــي النـفـس يـغـتـالهـا
فــتـسـتـعــيـذ الــله مـن جـــنده
6
فـــآفــــة العـــاشـــق مــن طـــرفــه
وآفــــة الصــــارم فــــي غــــمـــده
7
كــــم صــــائن عــــن قـــبـــلـة خــــده
ســــــلطـــــــت الأرض عــــــلى خـــــده
8
وحــــامــــل ثــــقـــل الثـــرى جـــيـــده
وكــــان يــشــكـو الثـقـل مـن عــقـده
9
ورب ظــــــــــمــــــــــآن إلى مــــــــــورد
والمــــوت لـو يـــعـــلم مـــن ورده
10
ومــــرســــل الغــــارة مـــشـــنـــونـــة
مــــن أشــــقــــر اللـون ومـــــن ورده
11
يــــخــــوض بـــحـــرا نـــقـــعـــه مـــاؤه
يـحــمــلـه الســـائح فـي لــبده
12
أشـــجـــع مـــن قـــلب خـــطـــيـــب عـــلى
كــــواهـــل لــلـبـاع مــمــتــده
13
يــــســــري وقــــوع الرزق فـــي ذرعـــه
مـــثـــل وقـــوع الرزق فـــي جــلده
14
لا يـــصـــــل الــريــح إلــيــه ولا
أحــــكـــم لـلـريــح مـــن ســــده
15
يــلـقــي عــليـه الظــعــن أكـفــاءه
الحـــب المـــســرع فـــي عــــقـــده
16
بــلحـــظــة مــنــه فـــمــا دونــهـــا
يـــرد عـــرب الجـــيـــش عـــن قـــصــده
17
أمــــهــــله الـدهــــر فـــــأوذابـــه
مـــبــيــضــة تــجــــري بــمـــســوده )
18
فــيــا أخــي المــفــقــود فـي خـمـسـه
كــالشــهــب مــا أغــنــاك عــن نــقــده
19
حــال هــاذاك الحــســن مــســتــجــديــاً
أجــــزل فـــي الصـــبـــر ولا تــجـــده
20
ســــلـم إلى الـله فـــــكـــــل الـذي
ســــاءك أو ســــرك مــــن عــــنــــده
21
لايــعـــدم الأســمـــر فـــي غـــابــة
حــتــفــا ولا الأبــيــض فــي غـمـده
22
إن الـذي الـوحـــــشـــــة فــــي داره
تـــؤنـــســه الرحـــمــة فـــي لحـــده
23
لا أوحـــشـــت دارك مـــن شـــمــســهــا
ولا خـــــلا غــــابـــك مــــن أســــده
تعليقات القراء 0