لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَت
للشاعر الفَرَزدَق
1
لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَت
أَن سَـوفَ تَـفـعَـلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ
2
لَكُـنـتُ أَطـوَعَ مِـن ذي حَلقَةٍ جُعِلَت
فـي الأَنـفِ ذَلَّ بِـتَـقوادٍ وَتَرسامِ
3
عَـقـيـلَةٌ مِـن بَني شَيبانَ يَرفَعُها
دَعــايِــمُ لِلعُــلى مِــن آلِ هَـمّـامِ
4
مِـن آلِ مُـرَّةَ بَينَ المُستَضاءِ بِهِم
مِــن رُؤَســاءٍ مَــصـاليـتٍ وَأَحـكـامِ
5
بَـيـنَ الأَحـاوِصِ مِـن كَلبٍ مُرَكَّبُها
وَبَـيـنَ قَـيـسِ اِبنِ مَسعودٍ وَبِسطامِ
تعليقات القراء 0