لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ
للشاعر عمرو بنِ كُلثوم
1
لِيَـجـزِ اللَّهُ مِـن جُـشَمَ بنِ بَكرٍ
فَــوارِسَ نَــجـدَةٍ خَـيـرَ الجَـزاءِ
2
بِـمـا حـامـوا عَلَيَّ غَداةَ دارَت
بِـوادي الأَخـرَمَـيـنِ رَحى صُداءِ
3
بِـضَـربٍ تَـشـخَـصُ الأَبـصـارُ مِـنهُ
وَطَــعــنٍ مِــثـلِ أَفـراغِ الدِلاءِ
4
صَـبـاحَ الخَـيـلُ دامِـيَـةٌ كُلاها
تَــرَقَّصـٌ بِـالفَـوارِسِ كَـالظِـبـاءِ
5
وَأَعـرَضَ فـارِسُ الهَـيـجـاءِ جَـحشٌ
وَجَـحـشٌ نِـعـمَ حـامِـيَـةِ النِـساءِ
6
فَنادى في العَجاجَةِ أَينَ عَمروٌ
كَــأَنّــي فَـقـعَـةٌ أَو طَـيـرُ مـاءِ
7
فَــأَطــعَــنُهُ وَقُــلتُ لَهُ خُـذَنَّهـا
مُــشَــوَّهَــةً تَــبــجِــسُ بِـالدِمـاءِ
8
فَـمـا اِفتَرَقَت لِذاكَ نَباتُ نَعشٍ
وَلا كَـسَـفَـت لَهُ شَـمـسُ السَـماءِ
9
قَـتَـلنـا مِـنـهُـمُ سَـبـعينَ جَحشاً
وَوَلَّونــا بِــأَقــفِــيَـةِ الإِمـاءِ
10
وَأُبــنــا بِــالهِـجـانِ مُـردَفـاتٍ
خَـطَـبـنـاهُـنَّ بِـالأُسـلِ الظِـماءِ
11
وَقُــدنــا مِــنـهُـم سَـرَواتِ قَـومٍ
كَـجُـربِ الإِبـلِ تُـطلى بِالهِناءِ
تعليقات القراء 0