هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ليسَ مثلي يطيع فيك العذولا

للشاعر محمد بن حمير الهمداني

1
ليــسَ مـثـلي يـطـيـع فـيـك العـذولا
ذاك مـــالاَ أرى إليـــه سَـــبـــيــلاَ
2
أنـــت أعـــلا مـــحـــلّةً ومـــكـــانــاً
أنْ يُـــمـــلِيّ ولو قــتَــلَتَ قَــتــيــلا
3
قـد مَـلِكْـتَ الفـؤاد مني على الضعف
فـــرفـــقـــاً بـــه قــليــلاً قــليــلاً
4
لا تــجـوري وكـيـف يـمـكـنـك العَـدْلَ
وعَـــيْـــنَــاكِ تــســلبــان العــقــولا
5
أنــتِ غــادرتــنــي غـريـقـاً حـريـقـا
أنــتِ صــيّــرتــنـي نـحـيـفـاً نـحـيـلا
6
انــت لمّــا بــخــلتِ حُــبّــبْــتِ عِـنْـدي
كـــلّ بـــخـــل فـــمــا اذم بــخــيــلا
7
خْــــفــــرٌ زانــــه جـــمـــالُ وحُـــسْـــنٌ
الخــصــرِ للعــيّ أن يــكـونَ جـمـيـلا
8
ما رأينا سواك بلها تُصبي الحازم
العـــازمَ النـــبـــيـــهَ النــبــيــلا
9
أذكــري صُــحْــبــتــي إذْ شَـطّـت الدارُ
فــقــد يَــذكــر الخــليــلُ الْخـليـلاَ
10
يـا بـنـاتِ الجـديـل قـد أن مـسـراك
وطـــيَّ الفـــلاة مـــيـــلاً فــمــيــلاً
11
لا يفيدُ المقامُ في المنزل القفر
وشـــرطُ الشـــمــوسِ أن لا تــقــيــلا
12
ولعــمــري مــا سُــمّــيَ البـدرُ بَـدراً
قـــبـــل لمْ يَــنْــوِ رحــلةً وقــفــولا
13
يَــمــمــي البـارق النّـمـيـري تـلقـي
وَمْــضَه يَــسْــحَــبُ السـحـابَ الهـطـولا
14
وأقــصــدي قـأيَـد الجـيـوش فـعـيـسـى
جـــودُه طَـــبَّقـــَ البـــلادَ سُـــيـــولا
15
إســـمُه بَـــعْــدُ فــي نــســقِ المــجــد
عـــليـــاً وجـــعـــفـــراً وعَـــقـــيْـــلاَ
16
هو مولى بني البتولِ ومولى القومِ
مـــنـــهـــم يـــمــدُّ بــاعــاً طــويــلا
17
مــــلأ الأرضَ والســـمـــاءَ ثـــنـــاءً
ورجـــــالاً ونـــــجــــدةً وهــــطــــولا
18
وأرادوا له المـــثـــيـــلَ فَـــضَــلُّوا
ليـس مـثـلُ الكـمـال يُـلْقـى مَـثـيـلا

عن القصيدة

«ليسَ مثلي يطيع فيك العذولا» قصيدة للشاعر محمد بن حمير الهمداني، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «ليــسَ مـثـلي يـطـيـع فـيـك العـذولا ... ذاك مـــالاَ أرى إليـــه سَـــبـــيــلاَ». ولـمحمد بن حمير الهمداني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0