ليهنك يا ذا الشمس إن نلت ذا البدرا
للشاعر محمد جواد عواد البغدادي
1
ليهنك يا ذا الشمس إن نلت ذا البدرا
ســيـنـجـم هـذا الالتـقـا أنـجـمـاً زهـرا
2
لقــد ســرّت الدنــيــا بــه بـعـد حُـزنِهـا
ومـا قـد حوت حتى الذي استوطن القبرا
3
ألســت تــرى الأغــصــان كــيـف تـراقـصـت
بــأكــمــامــهــا مــن طــلّهــا قــلدت دُرّا
4
وكــيــف تــغــنــي الورق فــي عـذبـاتـهـا
بــأعــذب ألحــانٍ بــهـا تـمـنـح السـكـرا
5
وكــيــف غــدت فــي نــار بــرق ســمـائهـا
مـجـامـر أزهـار الربـى تـنـشـر النـشـرا
6
ويــفـتـرّ ثـغـر الروض والقـطـر ذو بـكـا
وقـد يـجـهـش المـسـرور إذ تدهش البشرا
7
وقــد شــبــبــت ريــح الصــبـا فـرحـة بـه
وصــفّــقــت الأنـهـار يـمـنـى عـلى يـسـرى
8
فــيــا لك مــن عــرس بــه عَــرَّس الهــنــا
بـمـغـنـىً سـمـا فـي سـاكنيه السما قدرا
9
تــمــنّــت دراري الشــهــب لو أنّهــا بــه
شــمــوع وشــعـر اهـابـه تـنـشـد الشـعـرا
10
وودّت ثـــريـــاهـــا البـــهـــيّـــة أنــهــا
تـكـون نـثـاراً فـيـه كـي تـكـسـب الفخرا
11
رفـــلتـــم بــجــلبــاب الســرور مُــطــرّزاً
بــتــهــنــيــتــي والسـعـد أضـحـى له زرّا
12
ولا زلتــم تــحــبّــون مــن روضـة الرضـا
رضــى اللَّه زهــراً يـغـتـدي أبـداً نـضـرا
تعليقات القراء 0