هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ماذا أتتنا به الأخبار والكتب

للشاعر الأمير الصنعاني

1
مـاذا أتـتـنـا بـه الأخـبار والكتب
مـاذا الذي مـنـه دمـع العين ينسكب
2
مـاذا أتـتـنـا بـه الركـبان من خبر
يـكـاد تـخـسـف مـنـه الشـمـس والشـهب
3
هــذا الذي كــنــت أخــشــاه وأحــذره
يـا ليـتـهـا غـيـبـتـنـي قـبله الكثب
4
فـفـي الحـوارج ضـعـف كـاد يـقـعـدنـي
وفـي الجـوانـح مـنـه النـار تـلتـهب
5
يـا نـاعـيـاً عـالم الدنـيا وفاضلها
تــأنَّ حــســبــك قــد أوهــانـي النَّصـَبُ
6
نــدبـت نـدبـاً فـريـداً فـي مـحـاسـنـه
رفـقـاً فـمـن نـدبـه قـلبـي إذاً يـجـب
7
نــدبــت مــن حـلل التـقـوى مـلابـسـه
وقــلت لم بــدمــع العــيــن أخــتـضـب
8
لهـفـي عـليـك جـمـال الديـن مـن عَلَمٍ
قــضـيـت نـحـبـاً لهـذا نـحـن نـنـتـحـب
9
قـضـيـت عـمـرك فـي التـدريـس مجتهداً
فـليـبـكـك العـلم والتـدريس والكتب
10
مــن للمــدارس التــدريـس بـعـدك بـل
مـن للمـحـاريـب فـي الأسـحار ينتدب
11
مــن للســؤالات إن وافــت مــحــبــرة
مـن للتـلامـيـذ للتـدريـس إن طلبوا
12
مــن للعــلوم عــلوم الآل يـنـشـرهـا
مـن بـعـد طـيِّكـ هـذا الحـادث الكـئب
13
طــوبــى لقــبــرك مـاذا ضـم مـن كـرم
ومــن عــلوم ومــن زهــد هــو العـجـب
14
وافــيــت ربــك فــي أثــواب طــاعـتـه
يــهــنــيــك أنـك بـالرضـوان تـنـقـلب
15
يـــلقـــاك روح وريــحــان ومــغــفــرة
هـذا النـعـيـم الذي ينسى به التعب
16
صــبـراً ذويـه فـإن المـوت غـايـتـنـا
وكــلنـا تـحـت حـكـم المـوت نـنـسـحـب
17
صبراً أولي العلم فالدنيا حقيقتها
عـنـد الإِله تـعـالى اللهـو واللعـب
18
مـا فـاز مـنـهـا سـوى مـن كـان همته
تــقــديــم زاد فـإن السـيـر مـقـتـرب
19
ثــم الســلام عــلى الســادات كـلهـم
لا نـابـهـم بـعد هذا الحادث النوب

عن القصيدة

«ماذا أتتنا به الأخبار والكتب» قصيدة للشاعر الأمير الصنعاني، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «مـاذا أتـتـنـا بـه الأخـبار والكتب ... مـاذا الذي مـنـه دمـع العين ينسكب». ولـالأمير الصنعاني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0