هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا

للشاعر شَبيب بن البَرصاء

1
مـاذا تَـلَمَّسـُ سَـلمـى فـي مُعَرَّسِنا
كَـرَّ الغَـريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا
2
أَو كَرِّ صاحِبِ ذي الأَوجاعِ مُسنِدِهِ
إِذا تَـأَوَّهَ أَلقـى فَـوقَهُ الهَـبَبا
3
أَلَم تَـكُـن زَعَـمَـت بِـاللَهِ مُـسلِمَةً
وَلَم تَـكُـن هِـيَ مِـمّا قَضَّت الأَرَبا
4
فَـلا يَـحِـلُّ لِسَـلمـى أَن تَـؤَرقّـنـا
بَعدَ المَنامِ وَلَو كُنّا لَها نَصَبا

عن القصيدة

«ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا» قصيدة للشاعر شَبيب بن البَرصاء، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «مـاذا تَـلَمَّسـُ سَـلمـى فـي مُعَرَّسِنا ... كَـرَّ الغَـريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا». ولـشَبيب بن البَرصاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0