أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي
للشاعر شَبيب بن البَرصاء
1
أَلا أَبـلَغَ أَبـا الجَرباءَ عَنّي
بِـآيـاتِ التَـبـاغُـضِ وَالتَـقالي
2
فَلا تَذكُر أَباكَ العَبدَ وَاِفخَر
بِــأُمٍّ لَســتَ مُــكــرِمَهــا وَخــالِ
3
وَهَــبـهـا مُهـرَةً لَقَـحـتَ بِـبَـغـلٍ
فَـكـانَ جَـنـيـنُهـا شَـرُّ البِـغالِ
4
إِذا طــارَت نُـفـوسُهُـم شَـعـاعـاً
حَـمَـينَ المُحصَناتِ لَدى الحِجالِ
5
بِـطَـعـنٍ تَـعـثُـرُ الأَبـطـالُ مِنهُ
وَضَـربٍ حَـيـثُ تُـقـتَـنَصُ العَوالي
6
أَبــــى لي أَن أَبـــائي كِـــرامٌ
بَــنَـوا لي فَـوقَ أَشـرافٍ طِـوالِ
7
بُـيـوتَ المَـجـدِ ثُمَّ نَموتُ مِنها
إِلى عَـليـاءَ مُـشـرِفَـةِ القَـذالِ
8
تَـزِلُّ حِـجـارَةُ الرامـيـنَ عَـنها
وَتَـقـصُـرُ دونَهـا نَـبـلُ النِصالِ
9
أَبـا لَحـفـانِ شَـرَّ النـاسِ حَـيّاً
وَأَعــــنــــاقِ بَـــنـــي قِـــتـــالِ
10
رَفَـعَـت مُـسـامِـيـاً لِتَنالَ مَجداً
فَـقَـد أَصـبَـحـتَ مِـنهُم في سَفالِ
تعليقات القراء 0