هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِ

للشاعر ناصيف اليازجي

1
مـاذا لَقـيـتُ مـن الحـبـيـبِ وحُـبِّهِ
إلاَّ تَـــلاعُـــبَهُ بـــمُهـــجــةِ صَــبِّهِ
2
أغـــــراهُ ذُلّي بـــــالدَّلالِ وزادَهُ
عُـجْـبـاً فـعـلَّمـنـي صِـنـاعـةَ عُـجْـبهِ
3
يـا أيُّهـا الرَشـأُ المُـدِلُّ بـعـينهِ
لا تَـفـتِـنِ الرَّجُـلَ المُـدِلَّ بـقلبهِ
4
كَــثُـرتْ لَعَـمْـري فـي هَـواكَ ذُنـوبُهُ
لكــنْ إليــهِ كــانَ أكــثــرُ ذَنْـبـهِ
5
مـن طـالَ عـن مَـلَلِ الأحـبَّةـِ عَتْبُهُ
طـالَ العِـتـابُ لنَـفـسـهِ عـن عَـتْبهِ
6
داءٌ دخــيــلٌ ليــسَ يُــرجَــى بُــرْؤُهُ
لو أنَّ إســمــاعــيــلَ قــامَ بـطـبِّهِ
7
مــن ذلكَ الشـيـخِ الرئيـسِ ولفـظِهِ
شـيـخٌ عـلى الشـيخِ الرئيسِ وكُتْبهِ
8
رَوَّى فــخِــلْنــا عــضْـبَهُ مـن ذِهـنـهِ
ورَوى فــخـيِـلَ لسـانـهُ مـن عَـضْـبـهِ
9
هذا الحكيمُ الكاملُ الفرْدُ الذي
مُــزِجَــتْ بــحــكــمـتِهِ مَـخـافـةُ ربِّهِ
10
لَزِمَ المـدارِسَ فـي الدِّيارِ وذكرُهُ
قـد سـارَ فـي شـرقِ الفضاءِ وغَرْبهِ
11
مــن دوحـةِ الأتـراكِ فَـرْعٌ خِـصْـبـهُ
يـجـري إلى فُـرْس الزَّمـانِ وعُـرْبـهِ
12
تُــجــنـى فَـوائِدُ قُـربِهِ فـي بُـعـدِهِ
وتُــخــافُ وَحْـشـةُ بُـعـدِهِ فـي قُـربِهِ
13
نَـصَـبَـتْهُ دولةُ ذي السَـريرِ فتَمَّمتْ
ألطـافَهـا نـحـوَ العـبـادِ بـنَـصْبهِ
14
أحـيَـتْ مَـواهـبُها الأصِحَّةَ وابتَغَتْ
أنْ تَـشـمَـلَ المَـرْضَـى فـأحيْتهُم بهِ

عن القصيدة

«ماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِ» قصيدة للشاعر ناصيف اليازجي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «مـاذا لَقـيـتُ مـن الحـبـيـبِ وحُـبِّهِ ... إلاَّ تَـــلاعُـــبَهُ بـــمُهـــجــةِ صَــبِّهِ». ولـناصيف اليازجي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0